Gouvernance Locale

Néapolis

  • by Super User
  • Explore
  • Avr 02, 2021

 

L'article est momentanément indisponible en langue française

اسمها مشتق من موقع يوناني والحفريات كشفت عن كنوز المدينة.

ليس الاسم الحالي للمدينة ، نابل، إلا المنطوق والمنقول حرفيا إلى العربية لاسم موقع يوناني هو نيابوليس بمعنى المدينة الجديدة. فالإدارة الرومانية عوضا عن ترجمته مثلما فعلته لمدن مجاورة فإنها حافظت على الاسم الأصلي احتراما لتقاليد محلية ضاربة جذورها في الزمن، فالأرجح إذن أن نيابوليس كانت في الأصل مصرفا أسسه تجار يونانيون سرعان ما خضع للسيطرة القرطاجنية.

وحوالي سنة 310 ق.م استولى أغاثوكليس، طاغية سرقوسة، على المدينة ويذكر أنه عامل سكانها معاملة إنسانية.

 

 

 

الفتح الإسلامي

وعند اندلاع الحرب البونية الثالثة، وقفت نيابوليس إلى جانب قرطاج، ضد روما، فهاجمها سنة 148 ق.م قائد الجيش الروماني كلبورنيوس وسلط عليها عقوبات، وظل الحديث لا يدور عنها طوال قرن كامل إلى أن نشبت الحرب الأهلية، وفي هذه الحرب، ساندت نيابوليس قيصر ضد بومبيوس فمنحها الحرية في المقابل. وبعد بضع سنوات أصبحت هذه المدينة، بفضل قيصر أو أكتافيوس، مستعمرة يولية واستقبلت ، قصد تعميرها جمعا من المعمرين كانوا مواطنين رومانيين، وهو ما ساعد على تطورها الحضري.

ولما فتح المسلمون شبه الجزيرة بدأت حقبة جديدة من التطور والإعمار وساهم الانتشار الحضري في تلف أغلب آثار نيابوليس، مما دفع بسلط الإشراف إلى إجراء حفريات في تلف أغلب آثار نيابوليس، مما دفع بسلط الإشراف إلى إجراء حفريات عاجلة وحماية جانب من الموقع.

 

 

هذه الحفريات سمحت بإبراز معلمين رئيسيين:

*دار عذارى المياه Numpharum Domus  (القرن الرابع للميلاد) هذه الدار التي كانت على ملك بعض الخواص، ولعلها في الواقع مدرسة لتعليم الفلسفة، تمتد على عرض حي من الأحياء، إنهمنزل فسيح وفاخر، ذو باحة معتمدة تبلغ مساحته 1500 متر مربع ويحتوي على حوالي 20 غرفة كان بعضها يفتح على النهج المبلط، ولعلها كانت تستخدم كدكاكين كدكاكين كانت أغلب هذه الغرفقرابة 15 غرفة مبلطة بفسيفساء تمثل زخارف تصويرية: رأس جميل للإلاه أقيانوس تحيط به يمنة ويسرة مختلف أجناس الأسماك، تحتها نقيشة لاتينية بارزة في شكل مكعبات صفراء على خلفية داكنة في هيئة صفيحة تحمل اسم الدار  Numpharum Domus  ، دار عذارى المياه، ويمكن تأمل هذه الفسيفساء البديعة في متحف نابل الجهوي.

 
 
   

معمل تصبير الأسماك: 

وبعيدا عن هذه الدار، على شاطئ البحر، يمكن زيارة مركب صناعي يرجع إلى العهد الروماني، كان معدا لإنتاج الموالح والصلصة Garum ، ويحتل مبنى بوني الأصل يعود إلى القرنين الثالث والثاني ق.م ولم تكن نيابوليس تستأثر وحدها بهذا النشاط، بل توجد آثاره في أماكن عديدة من سواحل الوطن القبلي ، شكلت وسطا ملائما لهذه الصناعة بفضل وفرة السمك الأزرق فيها (سردين، اسقبري، تن..) إلا أن معمل نيابوليس يجلب الانتباه لأهمية مقاساته ، إذ يبلغ عمق مجموعة الأحواض الستة المتلاصقة حوالي مرتين، بالإضافة إلى حوضوين آخرين، ووقد ظلت بعض الأحواض عندما تم الكشف عنها تحتوي على جرار مليئة ببقايا ذرورية من حسكات وأجزاء فقرات ورؤوس جد دقيقة من صغار الأسماك.        

   
   

 

Top